خَيال مُتمردة

  • الرئيسية
  • ثرَثرة تويتَرية
  • نقدكُم
  • لإرضاءِ فضولكُم
  • الأرشيف

  • --------------------------------
    ! عِشرونَ عام
    ،اهذي بنصفِ منفى
    ! ونصفِ قلم


    ـ رَوَانْ تُركي
    --------------------------------

    التالي »
    ،أربكتها رسالته المُفاجأة هذا الصباح، طلب فيها لقائها في المقهى المجاور لمتجر الورود
! ابتسمت ودخل قلبها الصغير في نوبة ضحك من شدة الهيام والفرح
،ارتدت فستاناً قصيراً بلون الزهر، يعلوه معطفٌ مُخملي، وضعت أحمر شفاة بلون شفتيها
،وتركت وجنتيها لتتورد بطبيعتها، رتبت شعرها القصير، تناولت الهاتف والحقيبة، وخرجت مسرعة وهي تدندن أُغنية كلاسيكية
! كانت الخطوات لا تحملها من شدة السعادة
،كانت ترفع رأسها ثم تهوي به بحركة طفولية حتى تسقط خصلات شعرها لتخفي عينيها الخجله
!! كانت غارقةً في الحُب ! حتى أنها لم تلحظ نسيانها ارتداء حذائها 
..
،دخلت المقهى، وبعد لمحة سريعة ظنت أنها أتت مُبكرة قبل الموعد
،اختارت طاولة هادئة، بجانب النافذة، وحين همت بالجلوس، وقعت عينيها على تلك الطاولة في آخر زوايةٍ للمقهى
،حيث كان بمعطفه الأسود، يجلس مقابلاً لها ويداه تعانق يديها، وعيناه تُقبل جسدها
،اقتربت، انتبه
،فقال: أوه، لقد أتيتي ! اعتذر، لقد ارسلتها لكِ عن طريق الخطأ
!وقد قمت بإرسال رسالة إعتذار عن ذلك، ألم تصلكِ.؟
فما كان منها سوى أن شدت على شهقة قلبها، وخرجت مسرعة،
!! تاركة خلفها أثار قدميها التي أدماها الزجاج المُتناثر في الطريق
خَيال مُتمردة -

    ،أربكتها رسالته المُفاجأة هذا الصباح، طلب فيها لقائها في المقهى المجاور لمتجر الورود

    ! ابتسمت ودخل قلبها الصغير في نوبة ضحك من شدة الهيام والفرح

    ،ارتدت فستاناً قصيراً بلون الزهر، يعلوه معطفٌ مُخملي، وضعت أحمر شفاة بلون شفتيها

    ،وتركت وجنتيها لتتورد بطبيعتها، رتبت شعرها القصير، تناولت الهاتف والحقيبة، وخرجت مسرعة وهي تدندن أُغنية كلاسيكية

    ! كانت الخطوات لا تحملها من شدة السعادة

    ،كانت ترفع رأسها ثم تهوي به بحركة طفولية حتى تسقط خصلات شعرها لتخفي عينيها الخجله

    !! كانت غارقةً في الحُب ! حتى أنها لم تلحظ نسيانها ارتداء حذائها 

    ..

    ،دخلت المقهى، وبعد لمحة سريعة ظنت أنها أتت مُبكرة قبل الموعد

    ،اختارت طاولة هادئة، بجانب النافذة، وحين همت بالجلوس، وقعت عينيها على تلك الطاولة في آخر زوايةٍ للمقهى

    ،حيث كان بمعطفه الأسود، يجلس مقابلاً لها ويداه تعانق يديها، وعيناه تُقبل جسدها

    ،اقتربت، انتبه

    ،فقال: أوه، لقد أتيتي ! اعتذر، لقد ارسلتها لكِ عن طريق الخطأ

    !وقد قمت بإرسال رسالة إعتذار عن ذلك، ألم تصلكِ.؟

    فما كان منها سوى أن شدت على شهقة قلبها، وخرجت مسرعة،

    !! تاركة خلفها أثار قدميها التي أدماها الزجاج المُتناثر في الطريق

    خَيال مُتمردة -

    ! لأنني سأحبك كما لم يُفعَل من قبل، لن ادعو الله أن يجمعنا
،بل سـ اسأله الجنة لي ولك، حتى نلتقي هناك بأذنه
! وأحبك كما لم يخطر على قلب بشر
خَيال مُتمردة -

    ! لأنني سأحبك كما لم يُفعَل من قبل، لن ادعو الله أن يجمعنا

    ،بل سـ اسأله الجنة لي ولك، حتى نلتقي هناك بأذنه

    ! وأحبك كما لم يخطر على قلب بشر

    خَيال مُتمردة -

    ،تلف جسدها بغطاءٍ ثقيل
! ومع هذا مازال قلبُها يرتعش من شدة الحنين
خَيال مُتمردة -

    ،تلف جسدها بغطاءٍ ثقيل

    ! ومع هذا مازال قلبُها يرتعش من شدة الحنين

    خَيال مُتمردة -

    ،من السهل الوقوع في الحب
.ولكن الحفاظ عليه صعب جدًا
خَيال مُتمردة -

    ،من السهل الوقوع في الحب

    .ولكن الحفاظ عليه صعب جدًا

    خَيال مُتمردة -

    ،بعدما افرغت مافي جوفها من بكاء وعتب
! قالت بنبرة مُتوجعة: اشتقت لك
.وغفت
خَيال مُتمردة -

    ،بعدما افرغت مافي جوفها من بكاء وعتب

    ! قالت بنبرة مُتوجعة: اشتقت لك

    .وغفت

    خَيال مُتمردة -

    sar0oo0neta asked: بلوق رائع وكلمات اروع =)

    الأروع مُرورك يا جميلة، كوني بالقرب ()

    bushra-07 asked: مَ يخآلجني عند مروري هنُآ حقيقة لم أستطع بوحه .. أنتِ رآئعة وكفى ... رآئعة وكفى !

    ،اخجلتِني حقًا، مُمتنة لكِ ولمروركِ العذب

    (L) كوني بخير وبالقرب دائمًا يا رقيقة 

    ،الدفء المُنبعث من شفتيك عند اقترابك مني
! يكفي لتدفئة العالم ويفيض
خَيال مُتمردة -

    ،الدفء المُنبعث من شفتيك عند اقترابك مني

    ! يكفي لتدفئة العالم ويفيض

    خَيال مُتمردة -